الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿لقد حق القول على أكثرهم﴾ أي : وجب عليهم في أم الكتاب أنهم لا يؤمنون.
وقيل : معناه : وجب ( عليهم العذاب ) (١)، كما قال :﴿ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين﴾ (٢).
وهذا إثبات للقدر، وأن الأمر كله قد قدره الله (٣) وفرغ منه (٤)، فحق وقوعه على ما قدره (٥) وعلمه.
وكذلك (٦) :﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا﴾ (٧) الآية. كله يدل على أن القدر قد سبق في علم الله، يضل من يشاء فيخذله ويهدي من يشاء فيوفقه.
١ تكررت مرتين في ب، وهو خطأ من الناسخ..
٢ الزمر: آية ٦٨.
٣ ب: "الله عز وجل".
٤ ب: "منه تعالى".
٥ ب: "الله سبحانه وفرغ منه جلت عظمته فحق وقوعه على ما قدره تبارك وتعالى" وهذا تكرار وخطأ من الناسخ.
٦ ب: "وكذا".
٧ يس٨.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى