فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ﴾ اللام هي الموطئة للقسم، أي والله لقد ثبت وتحقق ووجب القول أي : الحكم والقضاء الأزلي أو العذاب ﴿عَلَى أَكْثَرِهِمْ﴾ أي أكثر أهل مكة أو أكثر الكفار على الإطلاق أو أكثر كفار العرب، وهم من مات على الكفر وأصر عليه طول حياته، فيتفرع قوله :
﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ على ما قبله بهذا الاعتبار، أي لأن الله سبحانه قد علم منهم الإصرار على ما هم فيه من الكفر والموت عليه، وقيل : المراد بالقول المذكور هنا قوله سبحانه :﴿فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك﴾، وقيل نزلت هذه الآية في أبي جهل وصاحبيه المخزوميين وجملة ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً﴾
﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ على ما قبله بهذا الاعتبار، أي لأن الله سبحانه قد علم منهم الإصرار على ما هم فيه من الكفر والموت عليه، وقيل : المراد بالقول المذكور هنا قوله سبحانه :﴿فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك﴾، وقيل نزلت هذه الآية في أبي جهل وصاحبيه المخزوميين وجملة ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً﴾