النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لَقَدْ حَقَّ الْقَولُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : معناه لقد وجب العذاب على أكثرهم، قاله السدي.
الثاني : لقد سبق علم الله في أكثرهم، قاله الضحاك.
وفي هذا القول الذي حق عليهم وجهان :
أحدهما : أنه الوعيد الذي أوجبه الله تعالى عليهم من العذاب.
الثاني : أنه الإِخبار عنهم بأنهم لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم.
﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني الأكثرية الذين حق القول عليهم، وهم الذين عاندوا رسول الله ﷺ من كفار قريش، وأكثرهم لم يؤمنوا فكان المخبر كالخبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى