الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿بِقَادِرٍ﴾ : هذه قراءةُ العامَّةِ، دخلتِ الباءُ زائدةً على اسم الفاعلِ. والجحدريُّ وابن أبي إسحاق والأعرج " يَقْدِرُ " فعلاً مضارعاً. والضميرُ في " مِثْلهم " قيل : عائدٌ على الناسِ ؛ لأنهم هم المخاطبونَ. وقيل : على السماواتِ والأرض لتضمُّنِهم مَنْ يَعْقِلُ. و " بَلَى " جوابٌ ل " ليس " وإنْ دَخل عليها الاستفهامُ المصيِّرُ لها إيجاباً. والعامَّة على " الخَلاَّق " صيغةَ مبالغةٍ. والجحدري والحسن ومالك بن دينار " الخالق " اسمَ فاعِل. وتقدَّم الخلافُ في " فيكون " نصباً ورفعاً وتوجيهُ ذلك في البقرة.