الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم﴾ قال : هذا مثل إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، قال : ليس من كلام العرب شيء هو أخف من ذلك ولا أهون، فأمر الله كذلك.
قال ابن كثير : وهذه الآية الكريمة كقوله تعالى ﴿أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير﴾ وقال :﴿بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ أي : يأمر بالشيء أمرا واحدا، لا يحتاج إلى تكرار.
انظر سورة البقرة آية ( ١١٧ ) وسورة آل عمران ( ٥٩ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم﴾ قال : هذا مثل إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، قال : ليس من كلام العرب شيء هو أخف من ذلك ولا أهون، فأمر الله كذلك.
قال ابن كثير : وهذه الآية الكريمة كقوله تعالى ﴿أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير﴾ وقال :﴿بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ أي : يأمر بالشيء أمرا واحدا، لا يحتاج إلى تكرار.
انظر سورة البقرة آية ( ١١٧ ) وسورة آل عمران ( ٥٩ ).