الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
من قدر على خلق السموات والأرض مع عظم شأنهما فهو على خلق الأناسي أقدر، وفي معناه قوله تعالى :﴿لَخَلْقُ السماوات والأرض أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ الناس﴾ [غافر: ٥٧]. وقرىء :«يقدر » وقوله :﴿أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم﴾ يحتمل معنيين : أن يخلق مثلهم في الصغر والقماءة بالإضافة إلى السموات والأرض أو أن يعيدهم ؛ لأن المعاد مثل للمبتدأ وليس به ﴿وَهُوَ الخلاق﴾ الكثير المخلوقات ﴿العليم﴾ الكثير المعلومات. وقرىء :«الخالق ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى