محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾.
﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ أي مع كبر جرمهما ﴿بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم﴾ أي في الصغر والضعف ثانيا، بعدما خلقهم أولا ﴿بلى﴾ أي هو القادر ﴿وَهُوَ الْخَلَّاقُ﴾ أي الكثير الخلق مرة بعد أخرى ﴿الْعَلِيمُ﴾ أي الواسع المعلومات.
﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ أي مع كبر جرمهما ﴿بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم﴾ أي في الصغر والضعف ثانيا، بعدما خلقهم أولا ﴿بلى﴾ أي هو القادر ﴿وَهُوَ الْخَلَّاقُ﴾ أي الكثير الخلق مرة بعد أخرى ﴿الْعَلِيمُ﴾ أي الواسع المعلومات.