الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم﴾.
هذا كله تنبيه للمنكر للبعث، والمعنى : أو ليس الذي خلق السماوات والأرضين على عظمهن وسعتهم، وما في السماوات من الآيات كالشمس والقمر والنجوم، وما في الأرض من الآيات كالبحار والجبال والشجر بقادر على أن يعيد مثل هؤلاء الذين قد صاروا رميما فليس إعادة الخلق بعد الموت بأعظم من خلق(٢) السماوات والأرض وما فيهن من الآيات، فمن لم يتعذر عليه خلق العظيم كيف يتعذر عليه خلق اليسير ؟
ثم قال تعالى(٣) :﴿بلى وهو الخلاق العليم﴾ أي : بل(٤) يخلق مثلهم وهو الخلاق لما يشاء العليم بكل ما(٥) خلق.
هذا كله تنبيه للمنكر للبعث، والمعنى : أو ليس الذي خلق السماوات والأرضين على عظمهن وسعتهم، وما في السماوات من الآيات كالشمس والقمر والنجوم، وما في الأرض من الآيات كالبحار والجبال والشجر بقادر على أن يعيد مثل هؤلاء الذين قد صاروا رميما فليس إعادة الخلق بعد الموت بأعظم من خلق(٢) السماوات والأرض وما فيهن من الآيات، فمن لم يتعذر عليه خلق العظيم كيف يتعذر عليه خلق اليسير ؟
ثم قال تعالى(٣) :﴿بلى وهو الخلاق العليم﴾ أي : بل(٤) يخلق مثلهم وهو الخلاق لما يشاء العليم بكل ما(٥) خلق.
١ ساقط من ب.
٢ ساقط من ب.
٣ المصدر السابق.
٤ ب: "بلى".
٥ ساقط من ب.
٢ ساقط من ب.
٣ المصدر السابق.
٤ ب: "بلى".
٥ ساقط من ب.