تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨١ وقوله تعالى :﴿أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى﴾ يذكر، والله أعلم : أو ليس من قدر على إنشاء السماوات والأرض مبتدأ لا من شيء ولا أصل لا يحتمل أن يعجزه إعادة الخلق وبعثهم، أو يقول : إن من قدر على خلق السماوات والأرض وما فيهما لقادر على أن يخلق مثلهم، وخلق المثل إعادة، لأنه إنما يكون بعد هلاك الذين أنشأهم وبعد إماتتهم، أو يخلق مثلهم مع بقائهم سواهم. وفي ذلك ابتداء خلق وإعادة، فيلزمهم الإقرار بالبعث والقدرة على الإعادة.
ثم أخبر عن قدرته فقال :﴿بلى وهو الخلاّق العليم﴾ أي هو خلق كل شيء من جواهر الأشياء وأفعالهم، أو هو الخلاّق في الدنيا والآخرة.
[ وقوله تعالى ](١) :﴿العليم﴾ يحتمل وجوها : يحتمل العليم ببعثهم، أو العليم بمصالحهم ومعاشهم وما لا يصلح، أو العليم بأحوالهم وأنفسهم ما ظهر منهم، وما بطن، وما أسرّوا، وأعلنوا.
ثم أخبر عن قدرته فقال :﴿بلى وهو الخلاّق العليم﴾ أي هو خلق كل شيء من جواهر الأشياء وأفعالهم، أو هو الخلاّق في الدنيا والآخرة.
[ وقوله تعالى ](١) :﴿العليم﴾ يحتمل وجوها : يحتمل العليم ببعثهم، أو العليم بمصالحهم ومعاشهم وما لا يصلح، أو العليم بأحوالهم وأنفسهم ما ظهر منهم، وما بطن، وما أسرّوا، وأعلنوا.
١ ساقطة من الأصل وم..