لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
ثم ذكر ما هو أعظم من خلق الإنسان فقال تعالى :﴿أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى﴾ أي هو القادر على ذلك ﴿وهو الخلاق﴾ يعني يخلق خلقاً بعد خلق ﴿العليم﴾ أي بجميع ما خلق.
تفسير الآية ٨١ من سورة يس من كتاب لباب التأويل في معاني التنزيل