تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فإعادته للأموات، فرد من أفراد [ آثار ] خلقه، ولهذا قال :﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا﴾ نكرة في سياق الشرط، فتعم كل شيء. ﴿أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي : في الحال من غير تمانع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى