أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿بيده ملكوت﴾ : أي ملك كل شيء، زيدت التاء للمبالغة في كبر الملك واتساعه.
﴿وإليه ترجعون﴾ : أي تردون بعد الموت وذلك في الآخرة.
المعنى :
وأخيرا ختم هذا الرد المقنع بتنزيه نفسه عن العجز فقال ﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء﴾ أي ملك كل شيء ﴿وإليه ترجعون﴾ أحببتم أم كرهتم أيها الآدميون منكرين كنتم للبعث أم مقرين به مؤمنين.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير أن الله تعالى بيده وفي تصرفه وتحت قهره كل الملكوت فلذا لا يصح طلب شيء من غيره إذ هو المالك الحق وغيره لا ملك له