صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا﴾ عظيما. والسد : الحاجز بين الشيئين﴿ومن خلفهم سدا فأغشيناهم﴾ جعلنا على أبصارهم غشاوة ؛ أي غطاء﴿فهم لا يبصرون﴾ لا يقدرون على إبصار شيء بسبب ذلك وهو تمثيل آخر لحال هؤلاء – في حبسهم في حظيرة الجهالات، ومنعهم عن النظر في الدلائل والآيات ؛ لسوء اختيارهم وفساد استعدادهم – بحال من أحاطت بهم سدود فحجبتهم عن الإبصار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى