أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون﴾ وبمن أحاط بهم سدان فغطى أبصارهم بحيث لا يبصرون قدامهم ووراءهم في أنهم محبوسون في مطمورة الجهالة ممنوعون عن النظر في الآيات والدلائل. وقرأ حمزة والكسائي وحفص " سدا " بالفتح وهو لغة فيه، وقيل ما كان بعف الناس فبالفتح وما كان بخلق الله فبالضم. وقرئ " فأعشيناهم " من العشاء. وقيل الآيتان في بني مخزوم حلف أبو جهل أن يرضخ رأس النبي ﷺ فأتاه وهو يصلي ومعه حجر ليدمغه، فلما رفع يده انثت إلى عنقه ولزق الحجر بيده حتى فكوه عنها بجهد، فرجع إلى قومه فأخبرهم فقال مخزومي آخر : أنا أقتله بهذا الحجر فذهب فأعمى الله بصره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى