بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً﴾ أي : ظلمة ﴿ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً﴾ أي : ظلمة ﴿فأغشيناهم﴾ بالظلمة ﴿فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾.
يعني : خوفتهم
يعني : خوفتهم