زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً﴾ قرأ حمزة، والكسائي وحفص عن عاصم : بفتح السين، والباقون : بضمها وقد تكلمنا على الفرق بينهما في الكهف :[ ٩٤ ]. وفي معنى الآية قولان :
أحدهما : منعناهم عن الإيمان بموانع، فهم لا يستطيعون الخروج عن الكفر.
والثاني : حجبناهم عن أذى رسول الله ﷺ بالظلمة لما قصدوه بالأذى.
قوله تعالى :﴿فَأغْشَيْنَاهُمْ﴾ قال ابن قتيبة : أغشينا عيونهم وأعميناهم عن الهدى. وقرأ ابن عباس، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والحسن، وقتادة، ويحيى بن يعمر :" فَأغْشَيْنَاهُمْ " بعين غير معجمة.
أحدهما : منعناهم عن الإيمان بموانع، فهم لا يستطيعون الخروج عن الكفر.
والثاني : حجبناهم عن أذى رسول الله ﷺ بالظلمة لما قصدوه بالأذى.
قوله تعالى :﴿فَأغْشَيْنَاهُمْ﴾ قال ابن قتيبة : أغشينا عيونهم وأعميناهم عن الهدى. وقرأ ابن عباس، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والحسن، وقتادة، ويحيى بن يعمر :" فَأغْشَيْنَاهُمْ " بعين غير معجمة.