تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا﴾ هو كقوله ﴿وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة﴾[الجاثية: ٣٣].
[ قال : كان ناس من المشركين من قريش يقول بعضهم : لو قد رأيت محمدا لقد فعلت كذا وكذا ! ويقول بعضهم : لو قد رأيته لفعلت به كذا وكذا ! فأتاهم النبي ﷺ في حلقة من المسجد، فوقف عليهم فقرأ عليهم :﴿يس( ١ ) والقرآن الحكيم﴾ حتى بلغ ﴿فهم لا يبصرون﴾ ثم أخذ ترابا ؛ فجعل يذروه على رؤوسهم، فما رفع رجل إليه طرفه ولا تكلم كلمة. ثم جاوز النبي ﷺ فجعلوا ينفضون التراب عن رؤوسهم ولحاهم وهم يقولون : والله ما سمعنا وما أبصرنا، وما عقلنا ! ](١).
[ قال : كان ناس من المشركين من قريش يقول بعضهم : لو قد رأيت محمدا لقد فعلت كذا وكذا ! ويقول بعضهم : لو قد رأيته لفعلت به كذا وكذا ! فأتاهم النبي ﷺ في حلقة من المسجد، فوقف عليهم فقرأ عليهم :﴿يس( ١ ) والقرآن الحكيم﴾ حتى بلغ ﴿فهم لا يبصرون﴾ ثم أخذ ترابا ؛ فجعل يذروه على رؤوسهم، فما رفع رجل إليه طرفه ولا تكلم كلمة. ثم جاوز النبي ﷺ فجعلوا ينفضون التراب عن رؤوسهم ولحاهم وهم يقولون : والله ما سمعنا وما أبصرنا، وما عقلنا ! ](١).
١ ما بين [ ] سقط من الأصل، وأثبت من البريطانية..