تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ْ﴾ أي : بإرادته ومشيئته، وإذنه القدري الشرعي، فمن كان من الخلق قابلاً لذلك، يزكو عنده الإيمان، وفقه وهداه.
﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ ْ﴾ أي : الشر والضلال ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ْ﴾ عن الله أوامره ونواهيه، ولا يلقوا بالا لنصائحه ومواعظه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى