جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ أهل مكة، ﴿إ ِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ﴾ مضوا، ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾ أي : مثل وقائع الأمم السالفة والعرب تسمي العذاب أياما، وهم وإن كانوا لا ينتظرون عذاب الله لكن لما استحقوه ناسب أن يشك في أنهم منظرون، قيل : معناه هل لك يا محمد إلا مثل تلك الوقائع لمن سلف ؟ ﴿قُلْ فانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى