الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ يعني مشركي مكة ﴿إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ﴾ مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾ من الذين مضوا. قال قتادة : يعني وقائع الله في قوم نوح وعاد وثمود، والعرب تسمي العذاب والنعيم : أياماً، كقوله تعالى :
﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ [إبراهيم: ٥] وكل ما مضى عليك من خير أو شر فهو أيام.
{ قُلْ فَانْتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ الْمُنْتَظِرِينَ *
﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ [إبراهيم: ٥] وكل ما مضى عليك من خير أو شر فهو أيام.
{ قُلْ فَانْتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ الْمُنْتَظِرِينَ *