محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ١٠٢ ] ﴿فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم فانتظروا إني معكم من المنتظرين ١٠٢﴾.
﴿فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم﴾ أي وقائعه تعالى فيهم، كما يقال ( أيام العرب ) لوقائعها، من التعبير بالزمان عما وقع فيه، كما يقال ( المغرب ) للصلاة الواقعة فيه. ﴿قل﴾ أي تهديدا لهم ﴿فانتظروا﴾ أي ما هو عاقبتكم، ﴿إني معكم من المنتظرين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى