الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فهل ينتظرون(١) إلا مثل أيام الذين خلوا﴾(٢)[ ١٠٢ ]. والمعنى : هل ينتظر(٣) هؤلاء، يعني : مشركي قريش أهل مكة – يا محمد – إلا نزول العقوبة(٤) بهم، كما نزل بمن قبلهم حين كذبوا رسلهم(٥). قل لهم يا محمد :﴿فانتظروا﴾ عقاب الله، ونزول سخطه بكم. ﴿إني معكم من المنتظرين﴾[ ١٠٢ ]/ هلاككم وبواركم بالعقوبة(٦).
١ فيا النسختين معا: ينظرون..
٢ ساقط من ط..
٣ ق: ينظر..
٤ ق: العضوية..
٥ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٢١٥، والمحرر ٩/٩٨..
٦ ق: في العقوبة. وانظر جامع البيان ١٥/٢١٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى