إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ أي مشركوا مكة وأضرابهم ﴿إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الذين خَلَوْاْ﴾ أي إلا يوماً مثل أيام الذين خلوا ﴿مِن قَبْلِهِمُ﴾ من مشركي الأممِ الماضية أي مثل وقائعهم ونزول بأس الله بهم إذ لا يستحقون غيره من قولهم أيام العرب لوقائعها ﴿قُلْ﴾ تهديداً لهم ﴿فانتظروا﴾ ما هو عاقبتكم ﴿إني مَعَكُم منَ المنتظرين﴾ لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى