تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ْ } أي : أخلص أعمالك الظاهرة والباطنة لله، وأقم جميع شرائع الدين حنيفًا، أي : مقبلاً على الله، معرضًا عما سواه، ﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ْ﴾ لا في حالهم، ولا تكن معهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى