كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ﴾ ؛ معناهُ : إنْ يُردِ اللهُ بك ضُرّاً فلا يقدرُ أحدٌ على دفعِ ذلك الضرر إلا هو، ﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ﴾ ؛ بنعمةٍ وأمر تُسَرُّ بهِ، ﴿فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾ ؛ مانعٍ لعطيَّتهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَآءُ﴾ ؛ أي يختَصُُّ بالفضلِ مَن يشاءُ، ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ على ما توجِّهُ الحكمةُ على ما يستحقُّون بأعمالِهم، ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ﴾ ؛ لذُنوب العبادِ، ﴿الرَّحِيمُ﴾ ؛ بمَن ماتَ على التوبةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى