تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ) معناه : إن يصبك الله بضر، والضر : هو الخوف والمرض والجوع ونحوه.
وقوله :( فلا كاشف له إلا هو ) أي : لا كاشف لذلك الضر إلا الله.
وقوله :( وإن يرك بخير ) أي : يصبك بخير، والخير : هو الخصب والسعة والعافية ونحوه.
وقوله :( فلا راد لفضله ) أي : لا مانع لفضله.
قوله :( يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ) ظاهر المعنى.
وقوله :( فلا كاشف له إلا هو ) أي : لا كاشف لذلك الضر إلا الله.
وقوله :( وإن يرك بخير ) أي : يصبك بخير، والخير : هو الخصب والسعة والعافية ونحوه.
وقوله :( فلا راد لفضله ) أي : لا مانع لفضله.
قوله :( يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ) ظاهر المعنى.