لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
كما تفرَّد بإبداع الضُرِّ واختراعه فلا شريكَ يُعْضِّدُه. . . كذلك توحَّدَ بكشف الضُرِّ وصَرْفِه فَلا نصيرَ يُنْجِدُه.
ويقال هوَّنَ على المؤمِن الضرِّ بقوله :﴿وَإِن يَمْسسْكَ اللّهُ بِضُرٍ﴾ حيث أضافه إلى نفسه، والحنظلُ يُسْتَلذُّ مِنْ كفَّ مَنْ تحبه.
وفَرَّقَ بين الضُرِّ والخير بإضافة الضرِّ إليه فقال :﴿وَإن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍ﴾ ولم يقل : وإنْ يُرِدْكَ بضرٍ- وإنْ كان ذلك الضرُّ صادراً عن إرادته- وفي ذلك من حيث اللفظ دِقّة.
ويقال : عَذُبَ الضرّ حيث كان نفعه ؛ فلمَّا أوجب مقاساة الضُّرِّ من الحرَبَ أبدل مكانَه السرورَ والطَّرَب.
ويقال هوَّنَ على المؤمِن الضرِّ بقوله :﴿وَإِن يَمْسسْكَ اللّهُ بِضُرٍ﴾ حيث أضافه إلى نفسه، والحنظلُ يُسْتَلذُّ مِنْ كفَّ مَنْ تحبه.
وفَرَّقَ بين الضُرِّ والخير بإضافة الضرِّ إليه فقال :﴿وَإن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍ﴾ ولم يقل : وإنْ يُرِدْكَ بضرٍ- وإنْ كان ذلك الضرُّ صادراً عن إرادته- وفي ذلك من حيث اللفظ دِقّة.
ويقال : عَذُبَ الضرّ حيث كان نفعه ؛ فلمَّا أوجب مقاساة الضُّرِّ من الحرَبَ أبدل مكانَه السرورَ والطَّرَب.