زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرّ﴾ أي : بشدة وبلاء ﴿فَلاَ كَاشِفَ﴾ لذلك ﴿إِلاَّ هُوَ﴾ دون ما يعبده المشركون من الأصنام. وإن يصبك بخير، أي : برخاء ونعمة وعافية، فلا يقدر أحد أن يمنعك إياه. ﴿يُصَيبُ بِهِ﴾ أي : بكل واحد من الضر والخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى