الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو﴾ إلى آخر(١) السورة [ ١٠٧-١٠٩ ].
والمعنى : وإن يصبك الله يا محمد بضر، فلا كاشف(٢) له عنك إلا هو دون ما يعبد هؤلاء من دون الله(٣).
﴿وإن يردك﴾ الله يا محمد(٤) بخير أي : برخاء ونعمة، فلا راد لفضله عنك. يصيب ربك يا محمد بالرخاء(٥). من يشاء من عباده(٦).
﴿وهو الغفور﴾ لذنوب من تاب.
﴿الرحيم﴾ : لمن آمن واستقام.
١ ق: أن..
٢ ق: فلا كاسف – ط: يكشفه عنك..
٣ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٢١٩..
٤ ط: مطموس..
٥ ط: الري..
٦ انظر المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى