تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى آمرا لرسوله، صلوات الله وسلامه عليه، أن يخبر الناس أن الذي جاءهم به من عند الله هو الحق الذي لا مرية فيه ولا شك، فمن اهتدى به واتبعه فإنما يعود نفع ذلك الاتباع على نفسه، [ ومن ضل عنه(١) فإنما يرجع وبال ذلك عليه(٢) ](٣) ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ أي : وما أنا موكل بكم حتى تكونوا مؤمنين به، وإنما أنا نذير لكم، والهداية على الله تعالى.
١ - في ت :"عن ذلك"..
٢ - في ت :"على نفسه"..
٣ - زيادة من ت، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى