التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ولو يعجِّل الله للناس إجابة دعائهم في الشر كاستعجاله لهم في الخير بالإجابة لهلكوا، فنترك الذين لا يخافون عقابنا، ولا يوقنون بالبعث والنشور في تمرُّدهم وعتوِّهم، يترددون حائرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى