الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ﴾ فيه اختصار ومعناه :﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ﴾ الآية ذهابهم في الشرك استعجالهم بالإجابة في الخير ﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ أي لفرض من هلاكهم ولماتوا جميعاً. قال مجاهد : هو قول الإنسان لولده وماله إذا غضب :[ اللهم أهلكه، اللهم لا تبارك له فيه والعنه ] يتخذها الرجل على نفسه وولده وأهله وماله بما يكره أن يُستجاب له.
شهر بن حوشب. قرأت في بعض الكتب أن الله تعالى يقول للملكين الموكلين : لا تكتبا على عبدي في حال ضجره شيئاً.
وقرأ العامة : لقضي إليهم آجالهم برفع القاف واللام على خبر تسمية الفاعل، وقرأ عوف وعيسى وابن عامر ويعقوب : بفتح القاف واللام، وقرأ الأعمش : لقضينا، وكذلك هو في مصحف عبد الله، وقيل : أنها نزلت في النضر بن الحرث حين قال :
﴿اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ﴾ [الأنفال: ٣٢] الآية يدل عليه قوله تعالى :﴿فَنَذَرُ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾ لا يخافون البعث والحساب ولا يأملون الثواب { فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ *
شهر بن حوشب. قرأت في بعض الكتب أن الله تعالى يقول للملكين الموكلين : لا تكتبا على عبدي في حال ضجره شيئاً.
وقرأ العامة : لقضي إليهم آجالهم برفع القاف واللام على خبر تسمية الفاعل، وقرأ عوف وعيسى وابن عامر ويعقوب : بفتح القاف واللام، وقرأ الأعمش : لقضينا، وكذلك هو في مصحف عبد الله، وقيل : أنها نزلت في النضر بن الحرث حين قال :
﴿اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ﴾ [الأنفال: ٣٢] الآية يدل عليه قوله تعالى :﴿فَنَذَرُ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾ لا يخافون البعث والحساب ولا يأملون الثواب { فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ *