تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم﴾ وهو ما يدعو به الإنسان على نفسه وولده وماله، ولو استجاب الله -عز وجل- له لأهلكه.
قال محمد : قيل : المعنى : لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب، وعلى أهليهم وأولادهم واستعجلوا به كما يستعجلونه بالخير ؛ إذا سألوه إياه ؛ وهو معنى قول يحيى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى