الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ولو يعجل الله للناس الشر﴾ الآية نزلت في دعاء الرجل على نفسه وأهله وولده بما يكره أن يستجاب له والمعنى لو استجبت لهم في الشر كما يحبون أن يستجاب لهم في الخير ﴿لقضي إليهم أجلهم﴾ لماتوا وفرغ من هلاكهم نزلت في النضر بن الحارث حين قال ﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ الآية يدل على هذا قوله ﴿فنذر الذين لا يرجون لقاءنا﴾ يعني الكفار الذين لا يخافون البعث