تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ولقد أهلكنا القرون﴾ بالعذاب في الدنيا.
﴿من قبلكم﴾ يا أهل مكة.
﴿لما ظلموا﴾، يعنى حين أشركوا، يخوف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية لكي لا يكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم ﴿وجاءتهم رسلهم بالبينات﴾، يقول : أخبرتهم رسلهم بالعذاب أنه نازل بهم في الدنيا، ثم قال :﴿وما كانوا ليؤمنوا﴾، يقول : ما كان كفار مكة ليصدقوا بنزول العذاب بهم في الدنيا.
﴿كذلك﴾، يعنى هكذا ﴿تجزى﴾ بالعذاب ﴿القوم المجرمين﴾ [ آية : ١٣ ]، يعنى مشركي الأمم الخالية.
﴿من قبلكم﴾ يا أهل مكة.
﴿لما ظلموا﴾، يعنى حين أشركوا، يخوف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية لكي لا يكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم ﴿وجاءتهم رسلهم بالبينات﴾، يقول : أخبرتهم رسلهم بالعذاب أنه نازل بهم في الدنيا، ثم قال :﴿وما كانوا ليؤمنوا﴾، يقول : ما كان كفار مكة ليصدقوا بنزول العذاب بهم في الدنيا.
﴿كذلك﴾، يعنى هكذا ﴿تجزى﴾ بالعذاب ﴿القوم المجرمين﴾ [ آية : ١٣ ]، يعنى مشركي الأمم الخالية.