بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا القرون مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ﴾، يعني : أهلكناهم بالعذاب لما كذبوا الرسل وأقاموا على كفرهم، خوَّف أهل مكة بمثل عذاب الأمم الخالية لكيلا يكذبوا محمداً ﷺ. ﴿وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بالبينات﴾، يعني : بالآيات بالأمر والنهي. ﴿وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾، لم يصدقوا الرسل ولم يرغبوا في الإيمان ؛ ويقال : وما كانوا ليصدقوا بنزول العذاب بما كذبوا من قبل يوم الميثاق. ﴿كذلك نَجْزِى﴾، يعني : نعاقب ﴿القوم المجرمين﴾، أي الكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى