لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله سبحانه وتعال :﴿ولقد أهلكنا القرون من قبلكم﴾ يعني أهلكنا الأمم الماضية من قبلكم يخوف بذلك كفارة مكة ﴿لما ظلموا﴾ يعني لما أشركوا ﴿وجاءتهم رسلهم بالبينات﴾ يعني فكذبوهم ﴿وما كانوا ليؤمنوا﴾ يعني : هذه الأمم برسلهم ويصدقوهم بما جاؤوا به من عند الله ﴿كذلك نجزي القوم المجرمين﴾ يعني : كما أهلكنا الأمم الخالية لما كذبوا رسلهم كذلك نهلككم أيها المشركون بتكذيبكم محمداً ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى