جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿لننظر كيف تعملون﴾
٥١٨- أوجد الله سبحانه النفس لامتحان الآدمي، ولو أوجدها مبرأة من المادة لم يكن منها عصيان، فجعلها في مادة، كما قال تعالى :﴿لننظر كيف تعملون﴾ [ معراج السالكين ضمن رسائل الغزالي رقم١ ص : ١٠٥ ].
٥١٨- أوجد الله سبحانه النفس لامتحان الآدمي، ولو أوجدها مبرأة من المادة لم يكن منها عصيان، فجعلها في مادة، كما قال تعالى :﴿لننظر كيف تعملون﴾ [ معراج السالكين ضمن رسائل الغزالي رقم١ ص : ١٠٥ ].