فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ثُمَّ جعلناكم﴾ الخطاب للذين بعث إليهم محمد صلى الله عليه وسلم، أي استخلفناكم في الأرض بعد القرون التي أهلكنا ﴿لِنَنظُرَ﴾ أتعملون خيراً أم شراً فنعاملكم على حسب عملكم. و ﴿كَيْفَ﴾ في محل النصب بتعلمون لا بننظر، لأنّ معنى الاستفهام فيه يحجب أن يتقدّم عليه عامله. فإن قلت : كيف جاز النظر على الله تعالى وفيه معنى المقابلة قلت : هو مستعار للعلم المحقق الذي هو العلم بالشيء موجوداً شبه بنظر الناظر وعيان المعاين في تحققه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى