التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه :﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ في الأرض مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ معطوف على قوله ﴿أهلكنا﴾.
والخلائف جمع خليفة. وهو كل من يخلف غيره ويأتي من بعده.
أي : ثم جعلناكم أيها المكلفون باتباع النبي - ﷺ - خلفاء في الأرض من بعد أولئك الأقوام المهلكين لنرى ونشاهد ونعلم أي عمل تعملون في خلافتكم فنجازيكم على ذلك الجزاء المناسب الذي تقتضيه حكمتنا وإرادتنا، و ﴿كيف﴾ مفعول مطلق ل ﴿تعملون﴾ لا ﴿لننظر﴾ لأن الاستفهام له الصدارة، فلا يعمل فيه ما قبله.
قال الآلوسى : واستعمال النظر بمعنى العلم مجاز، حيث شبه بنظر الناظر. وعيان المعاين في تحققه. والمراد نعاملكم معاملة من يطلب العلم بأعمالكم ليجازيكم بحسبها، كقوله - تعالى - ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ قال قتادة : صدق الله ربنا، ما جعلنا خلفاء إلا لينظر إلى أعمالنا، فأروا الله من أعمالكم خيرا، بالليل والنهار.
والخلائف جمع خليفة. وهو كل من يخلف غيره ويأتي من بعده.
أي : ثم جعلناكم أيها المكلفون باتباع النبي - ﷺ - خلفاء في الأرض من بعد أولئك الأقوام المهلكين لنرى ونشاهد ونعلم أي عمل تعملون في خلافتكم فنجازيكم على ذلك الجزاء المناسب الذي تقتضيه حكمتنا وإرادتنا، و ﴿كيف﴾ مفعول مطلق ل ﴿تعملون﴾ لا ﴿لننظر﴾ لأن الاستفهام له الصدارة، فلا يعمل فيه ما قبله.
قال الآلوسى : واستعمال النظر بمعنى العلم مجاز، حيث شبه بنظر الناظر. وعيان المعاين في تحققه. والمراد نعاملكم معاملة من يطلب العلم بأعمالكم ليجازيكم بحسبها، كقوله - تعالى - ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ قال قتادة : صدق الله ربنا، ما جعلنا خلفاء إلا لينظر إلى أعمالنا، فأروا الله من أعمالكم خيرا، بالليل والنهار.