بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُمَّ جعلناكم خلائف﴾، يعني : جعلناكم يا أمة محمد ﷺ ﴿خلائف فِى الأرض مِن بَعْدِهِم﴾، يعني : من بعد هلاكهم، ﴿لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾. وهذا على معنى التهديد، يعني : إنْ كانت معاملتكم مثل معاملتهم في تكذيب الرسل، أهلكتكم كما أهلكت تلك القرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى