الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿ثُمَّ جعلناكم﴾ الخطاب للذين بعث إليهم محمد ﷺ، أي استخلفناكم في الأرض بعد القرون التي أهلكنا ﴿لِنَنظُرَ﴾ أتعملون خيراً أم شراً فنعاملكم على حسب عملكم. و ﴿كَيْفَ﴾ في محل النصب بتعلمون لا بننظر، لأنّ معنى الاستفهام فيه يحجب أن يتقدّم عليه عامله.
فإن قلت : كيف جاز النظر على الله تعالى وفيه معنى المقابلة قلت : هو مستعار للعلم المحقق الذي هو العلم بالشيء موجوداً شبه بنظر الناظر وعيان المعاين في تحققه.
فإن قلت : كيف جاز النظر على الله تعالى وفيه معنى المقابلة قلت : هو مستعار للعلم المحقق الذي هو العلم بالشيء موجوداً شبه بنظر الناظر وعيان المعاين في تحققه.