الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم﴾[ ١٤ ] أي : جعلناكم أيها المخاطبون تخلفون من مضى من القرون الهالكة بشركهم(١) ﴿لننظر كيف تعملون﴾[ ١٤ ] : أي : كيف عملكم من عمل من كان قبلكم من القرون، وقد علم تعالى ما هم عاملون، ولكن أراد ظهور الأعمال التي تقع عليها المجازاة، فيستحقون العذاب، كما استحق من كان قبلكم إن أشركتم، أو الثواب الجزيل إن آمنتم(٢).
والعامل في ( كيف ( تعلمون )(٣) ) : لام ( لننظر ).
وروى عبد الحميد(٤) بإسناده عن ابن عامر(٥) ﴿لننظر(٦)﴾[ ١٤ ] بإدغام النون في الظاء(٧) وهو بعيد جدا.
والعامل في ( كيف ( تعلمون )(٣) ) : لام ( لننظر ).
وروى عبد الحميد(٤) بإسناده عن ابن عامر(٥) ﴿لننظر(٦)﴾[ ١٤ ] بإدغام النون في الظاء(٧) وهو بعيد جدا.
١ ق: بشرككم..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٨..
٣ ساقطة من ق..
٤ كذا ورد في النسختين. والراجح عندي أنه عبد بن حميد صاحب المسند..
٥ هو أبو عمران عبد الله بن عامر اليحصبي أحد القراء السبعة، ومقرئ أهل الشام، ومحدث ثقة. انظر: طبقات ابن سعد ٧/١٥٦٨، والغاية ١/٤٢٣..
٦ ط: ننظر..
٧ انظر هذه القراءة الشاذة في: المحتسب ١/٣٠٢، وإعراب العكبري ٢/٦٦٨..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٨..
٣ ساقطة من ق..
٤ كذا ورد في النسختين. والراجح عندي أنه عبد بن حميد صاحب المسند..
٥ هو أبو عمران عبد الله بن عامر اليحصبي أحد القراء السبعة، ومقرئ أهل الشام، ومحدث ثقة. انظر: طبقات ابن سعد ٧/١٥٦٨، والغاية ١/٤٢٣..
٦ ط: ننظر..
٧ انظر هذه القراءة الشاذة في: المحتسب ١/٣٠٢، وإعراب العكبري ٢/٦٦٨..