تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين
لا يرجون لقاءنا } الآية ١٥
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات إلى قوله :﴿من تلقاء نفسي﴾ هذا قول مشركي مكة لنبي الله ﷺ.
قوله تعالى :﴿قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي﴾ الآية ١٥
قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :﴿عذاب عظيم﴾ يعني : عذابا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى