الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾ (١) إلى قوله ﴿أفلا تعقلون﴾[ ١٥ – ١٦ ].
والمعنى : وإذا قرئ على هؤلاء المشركين القرآن، وهو الآيات (٢) البينات : أي : الواضحات (٣) ﴿قال الذين لا يرجون لقاءنا (٤)[ ١٥ ] : أي : لا يخافون العقاب، ولا يصدقون بالبعث (٥).
﴿ائت بقرآن غير هذا أو بدله﴾[ ١٥ ] : أي غيره، أي : اجعل مكان الحلال حراما، واجعل مكان الحارم حلالا (٦)، ومكان الوعيد وعدا، ومكان (٧) الوعد وعيدا (٨).
ثم قال تعالى ذكره لنبيه (٩) أن يقول لهم :﴿ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي﴾[ ١٥ ] : أي : ليس ذلك إلى، إنما الأمر إلى الله عز وجل (١٠) (١١).
﴿إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾[ ١٥ ]. قال قتادة : هذا قول مشركي أهل مكة (١٢).
وقوله :﴿ائت بقرآن غير هذا﴾[ ١٥ ] يريدون ليس فيه ذكر البعث ( والنشور وسب ) (١٣) آلهتنا (١٤).
١ ط: قال الذين لا يرجون لقاءنا..
٢ في النسختين معا: (الآية) والصواب ما أثبت..
٣ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٤٠، والجامع ٨/٢٠٣..
٤ ساقطة من ق..
٥ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٤٠، ومعاني الزجاج ٣/١١..
٦ ط: مكان الحرام حلالا ومكان الحلال حراما..
٧ ق: ما كان..
٨ وهو قول الطبري في جامع البيان ١٥/٤٠..
٩ ط: صم..
١٠ ساقط من ق..
١١ وهو قول الطبري في جامع البيان: ١٥/٤٠..
١٢ انظر هذا القول في: الجامع ٨/٢٠٣..
١٣ ساقط من ط..
١٤ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى