تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قال الذين لا يرجون لقاءنا﴾ أي : لا يؤمنون بالبعث ﴿ائت بقرآن غير هذا أو بدله﴾ أي : أو بدل آية الرحمن آية العذاب، أو بدل آية العذاب آية الرحمة.
قال الله -عز وجل- لنبيه ﷺ :﴿قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي﴾ أي : من عندي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى