تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل لو شاء الله ما تلوته عليكم﴾
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب بن إسحاق ثنا سعيد بن أبي عروبه عن قتادة قال : ثم قال الله تعالى لنبيه ﷺ :﴿لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به﴾.
قوله تعالى :﴿ولا أدراكم به﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿ولا أدراكم به﴾ يقول : أعلمكم به.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ﴿ولا أدراكم به﴾ أشعركم.
الوجه الثالث :
ذكر أبي عن مالك بن إسماعيل ثنا خالد بن عبد الله، عن حنظلة عن شهر بن حوشب قال :﴿لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به﴾ يعني : ولا أنذركم به.
قوله تعالى :﴿فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون﴾
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، قوله :﴿فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون﴾ قال : لبث أربعين سنة ضالا ورأي رؤيا النبوة سنتين وأوحى إليه عشر سنين بمكة وعشر سنين بالمدينة وتوفى وهو ابن اثنتين وستين سنة ﷺ.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات عن أسباط عن السدي، قوله : فقد ﴿لبثت فيكم عمرا من قبله﴾ قال : لم أتلوا عليكم، ولم أذكره أفلا تعقلون ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى