لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قد عِشْتُ فيكم زماناً، وعرفتم أحوالي فيما تطلبون مني عليه برهاناً، فما ألفيتموني(. . . )٢ بل وجدتموني في السداد مستقيماً، وللرشاد مستديماً، فلولا أَنَّ الله تعالى أرسلني، ولِمَا حَمَّلني مِنْ تكليفه أَهَّلَني لمَا كنتُ بهذا الشرع آتِياً ولا لهذا الكتاب تالياً.
﴿أفلا تَعْقِلُونَ﴾ مالكم تعترضون ؟ ولا لأنفسكم تنظرون ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى