تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وما كان الناس إلا أمة واحدة ) فيه قولان :#أحدهما : قول مجاهد وهو : أن الناس كانوا على الإسلام في زمان آدم إلى أن قتل أحد ابنيه الآخر ( فاختلفوا ).
والقول الثاني : أن العرب كانوا على دين إبراهيم حتى اختلفوا. ومن المعروف أن أول من غير دين إبراهيم من العرب هو عمرو بن لحي. وثبت أن النبي ﷺ قال :«رأيت [ عمرو ] (١) بن لحي يجر قصبه في النار »(٢).
ويقال في الآية : إن المراد من " الأمة " أهل سفينة نوح عليه السلام.
قوله تعالى :( ولولا كلمة سبقت من ربك ) يعني : في التأجيل والإمهال ( لقضى بينهم فيما فيه يختلفون ) أي : لحكم بينهم فيما فيه يختلفون.
١ - في الأصل: "عمر" وهو سبق قلم..
٢ - متفق عليه من حديث أبي هريرة، وقد تقدم في سورة المائدة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى