تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة﴾
حدثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا أبو داود الحفري عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد كان الناس أمة قال آدم : وروى عن الثوري نحو ذلك قد تقدم القول في الأمه في سورة البقرة.
قوله تعالى :﴿فاختلفوا﴾
حدثنا عصام بن رواد العسقلاني، ثنا آدم ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع عن أبي العالية عن أبي بن كعب في قول الله :﴿فاختلفوا﴾ قال : اختلفوا من بعد آدم.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا﴾ حين قتل أحد ابني آدم أخاه.
حدثنا محمد بن يحيي، ثنا الحسن بن عمرو السابري ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة : فاختلفوا فيه قال : ذكر لنا أنه كان بين آدم ونوح عشرة قرون، كلهم على الهدى، وعلى شريعة من الحق، ثم اختلفوا بعد ذلك فبعث الله نوحا وكان أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض، وبعث عند الاختلاف من الناس وترك الحق، فبعث الله رسله وأنزل كتابه ليحتج به على خلقه.
قوله تعالى :﴿ولولا كلمة سبقت من ربك﴾ الآية
حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدي، قوله :﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم﴾ يقول : كان الناس أهل دين واحد، علي دين آدم فكفروا فلولا أن ربك أجلهم إلى يوم القيامة لقضى بينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى